المحامي شأنه شأن الطبيب حيث أن الطبيب يستشار في شؤون الجسم والصحة بينما المحامي يستشار في شؤون حياة الشخص الشخصية والاقتصادية والمالية والوظيفية والأمنية حيث أن المحامي هو لسان النظام ، هو من يبين للشخص موقفه من أي أمر يستجد في أموره الحياتية.